منتدى مدرسة الروضة الإعدادية المشتركة - بركة السبع

رؤيــــــة مدرستي : إعـــداد طالب متميز علما و خلقا متفاعل مع المجتمع و التكنولوجيا
رســـــالة مدرستي : *زيادة نسبة التفوق في جميع المجالات – من خلال جذب الطلاب0 *تفعيل دورالإدارة في التخطيط و المتابعة والتنمية المهنية والبشرية0 * تنمية المواهب و القدرات عن طريق التعليم التفاعلي0 * تفعيل دور المشاركة المجتمعية وتنمية السلوكيات الحميدة0 * تنمية مبادئ الانتماء و المواطنة من خلال المجتمع المدرسي 0

    بحث إجرائي حول سبل علاج الضعف في الكتابة و الإملاء

    شاطر
    avatar
    mr/salah
    Admin

    عدد المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 29/02/2012
    الموقع : http://www.wix.com/elroda2012/p-s

    بحث إجرائي حول سبل علاج الضعف في الكتابة و الإملاء

    مُساهمة  mr/salah في الأحد مارس 18, 2012 11:45 am

    بسم الله الرحمن الرحيم


    مدرسة الروضة الإعدادية

    بحث إجرائي بعنوان
    "الضعف في الكتابة والإملاء "
    خطوة على طريق العلاج

    إعداد

    عماد سامي عبد القادر
    ماجستير في اللغة العربية

    2011 /2012 م










    الفهـــــــرس
    الموضوع الصفحة
    اسم الموضوع 2
    الفهرس 3
    المقدمة 4
    الشعور بالمشكلة 5
    تحديد المشكلة 6
    الهدف من الدراسة 6
    تحليل المشكلة 6
    الفروض 7
    أدوات فحص الفروض 9
    مكان الدراسة 9
    اسباب المشكلة 9
    الطريقة والإجراءات 11
    تنفيذ الإجراءات 12
    تقييم الأداء،والخطة الزمنية 12
    النتائج 13
    إجراءات العمل والمتابعة 14
    المسابقة 15
    الملاحق 16
    التعليق على النتائج 18
    التوصيات 19


































    بسم الله الرحمن الرحيم

    "إن أريدإلاالإصلاح مااستطعت وماتوفيقي
    إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب" صدق الله العظيم
    تأملت الكثير من كتابات الطلاب في المرحلة الإعدادية ،فساءني أنها لا تجيد التفريق بين حروف اللغة العربية ،كما أنها كثيرة الخلط والتشويه لحروف لغتنا الباسلة لغة القرءان الكريم ،رأيتها تنتقل من سيئ إلى أسوأ حتى انحدرت إلى القاع
    والحق أن مشكلة الكتابة والإملاء تواجه الطلبة على اختلاف مراحلهم ، كما أنها تؤرق علماء اللغة عامة والمعلمين خاصة .
    إن الكتابة وسيلة من وسائل الاتصال بين البشر، والتلميذ يعبر عن أفكاره ،ويبرز ما لديه من معلومات ومشاعر ويسجل ما يراه من حوادث ووقائع، والخط والإملاء وسيلته إلى ذلك، والخطأ الكتابي في الإملاء أو في عرض فكرة ما سبب في قلب المعنى وعدم الفهم الدقيق له فهما صائبا ،كما أن الخطأ في الضبط والتشكيل سبب في التباس المعنى،مثل من قرأ قوله :" إن الله بريء من المشركين ورسوله " بجر كلمة "رسوله" بدلا من قراءتها بالرفع ، ومن ثم فإن الكتابة الصحيحة والضبط السليم عمليتان مهمتان في التعليم باعتبار أنهما عنصران أساسيان من عناصر الثقافة وضرورة اجتماعية لنقل الفكر والتعبير عنه، والوقوف على أفكار الآخرين والإلمام بها ، والتلميذ يعتمد في تعلم رسم الحروف والكلمات بشكل أساسي على التقليد والمحاكاة ، لذا فإن للمعلم دوره الفعال في عملية الكتابة ؛ لأنه نموذج يقتدى به وخاصة في مرحلة التعليم الأساسي ، لما له من تأثيرفعال في التشكيل الكتابي للتلميذ سواء على مستوى رسم الحروف والكلمات أو نمزجة كتاباته، باعتبارأن السنوات الأولى للتلميذ لها أهمتتها القصوى ؛ إذ هي بمثابة اللبنات الأساسية لاكتساب المهارات بشكل عام ،ومهارة الكتابة بخاصة.
    من أجل ذلك رحت أفكر ... كيف الإصلاح ؟ وما العلاج ؟
    من أجل الإصلاح أشخص الداء في مجال الكتابة والإملاء ، أصف الدواء من خلال هذا البحث الإجرائي الذي أحاول فيه تحسين الأداء، بالتعرف على أسباب الضعف ،ووضع البرنامج العلاجي للقضاء على هذه الظاهرة؛ فيكون الجيل فصيحا،مجيدا للكتابة ؛فلا ينطبق عليه قول القائل :" أرى الشاب فيعجبني ، فإذا ما رأيت خطه وكتابته سقط من عيني" .
    ومن العجيب أن أيدينا تمتد إلى الإصلاح والتجميل لما حولنا إلا الكتابة والخط !!
    وإذا كانت الكتابة هي عملية رسم الحروف والكلمات، فالكلمة هي الرجل ، هي مرآته وبصماته، والترجمان عن نفسه وضميره، فهل آن الأوان أن نعطي لغتنا وكتابتنا بعض اهتمامنا ؟!
    هل آن الأوان زملائي المعلمين؛ لنقف مع أبنائنا وبناتنا ،ونتكاتف سويا لنصلح ماأفسده الدهر ؟


    الشعور بالمشكلة :

    من خلال عملي معلما للغة العربية في مدرسة الروضة الإعدادية ، ومن خلال اطلعي على أداء الطلاب وكتاباتهم في مادة اللغة العربية في الصف الأول الإعدادي لاحظت أن مجموعة منهم تعاني من مشكلات عديدة في الكتابة والإملاء، وتتلخص تلك المشكلات فيما يلي :
    1ـ عدم ترتيب الكلمات ، وتسلسلها على خط واحد، ويؤدي ذلك إلى الصعود والنزول عن خط الكتابة .
    2ـ ترك مسافات غير متساوية بين الكلمات أو داخل الكلمة الواحدة.
    3ـ ترك بعض الحروف عند الكتابة ، خاصة التي لا تظهر في النطق
    كـ (أل)الشمسية .
    4ـ عدم التمييز بين بعض الحروف،مثل ألف التأنيث الممدودة
    والمقصورة.
    5ـ تماثل كتابات التلاميذ مع ألفاظهم المنطوقة .
    ومن هنا قررت أن أقوم ببحث إجرائي في هذا الموضوع، لعلي أسهم في علاج هذه المشكلة باستخدام الأنشطة المدرسية المتاحة و المهارات الفردية والجماعية.

    تحديد المشكلة :

    في يوم 8/10/ 2011 قمت بتحديد مشكلة الكتابة والإملاء لدى طلاب المرحلة الإعدادية (الصف الأول)والتي تظهر بشكل واضح ، مما دفعني إلي دراسة المشكلة، وتحديد أسبابها، ومحاولة وضع الحلول المناسبة لها.

    الهدف من البحث :

    تعتبر مشكلة الكتابة والإملاء ظاهرة تؤرق المعلمين قديما وحديثا، كما يلاحظ انتشارها انتشارا كبيرا بين طلاب المدارس الإعدادية ، ولهذه المشكلة أسباب كثيرة منها :
    1ـ الضعف الجسماني.
    2ـ عدم القدرة على التمييزبين الحروف .
    3ـ ضعف القدرات العقلية أحيانا.
    4ـ نقص التدريب في الإملاء .
    وبناء على ذلك، فمعالجة هذه الأسباب تتطلب وجود عدة أركان : الطالب ،والمعلم ,وولي الأمر، ومحاولة تنمية المهارات الحسية الحركية ،وتكثيف التدريب .
    ولذا سنحاول إكساب الطلاب المهارات اللازمة في الكتابة والإملاء.

    تحليل المشكلة :

    تم استخدام الملاحظة واللقاءات الفردية مع الطلبة ؛لتحديد أنماط المشكلات الأكثر انتشارا بين الطلبة في الكتابة والإملاء ،فوجدناها تتمثل فيما يلي :
    1- الصعوبة في رسم الحروف.
    2- الخلط بين كتابة الألف اليابسة والألف المقصورة في الأسماء والأفعال.
    3- عدم القدرة على التمييز بين التاء المربوطة والهاء، وهمزة القطع وألف الوصل ،وكتابة الواو التي تدل على الجمع في الأسماء والأفعال مثل : معلمو المدرسة ،وأن تعلموا الطلاب خير لكم،والضاد والدال، والظاءوالذال ،والسين والثاء .
    4- كما أن بعضهم لا يكتب الحرف بوزن واحد، فأحيانا كبيرا وصغيرا أحيانا أخرى.
    5-إهمال كتابة الألف التي تزاد بعد واو الجماعة مثل : كتبو ، والوقوع في خطأ كتابة اللام الشمسية واللام القمرية مثل : (ارسالة)،فأحيانا تسقط من الطالب عند الكتابة.
    6- الخطا في كتابة الهمزة، وخاصة وسط الكلمة ، مثلSad مبدوئة ،يب

    الفروض :

    الفرض الأول :

    انخفاض دافع التعليم لدى الطلاب : وهو فرض يؤثر تأثيرا سلبيا بشكل عام في كل الجوانب االتعليمية ،ومنها الإملاء ، وانخفاض الدافع نحو التعليم له أسبابه :
    1ـ سبب ذاتي :متعلق بالطالب نفسه، كالعامل الوراثي والبيئي .
    2ـ عوامل خارجية: تؤدي إلى تدني الدافع لدى الطالب ،كأساليب التربية الأسرية ، ويدخل في ذلك المستوى الاجتماعي والاقتصادي والمستوى الثقافي للوالدين وعدد أفراد الأسرة ، وإهمال الوالدين متابعة أطفالهما ؛ لكثرة الأعباء المادية أو بسبب سوء العشرة أوالفراق أو مرض أحدهما أو كليهما أو وفاة أحدهما .

    الفرض الثاني :
    المعلم وطريقة التدريس.
    للمعلم دورمهم في تعليم التلاميذ؛ لكفايته الشخصية والمهنية والمعرفية والاجتماعية ، والمعلم هو القطب الفاعل في المتعلم ،فإما أن يجعله محبا للمدرسة أو كارها لها. وأساليب وطرق التدريس المتبعة في التعليم لها دورها في جعل الطالب مكتسبا المهارات الأساسية وخاصة مهارات القراءة والكتابة، فقد يتجاهل المعلم الطالب وقدراته وميوله وإمكاناته ، كما قد يتجاهل الفروق الفردية بين الطلاب، الأمرالذي يؤدي إلى عدم تفاعل الطالب معه، وبالتالي لا يتبع أساليب تعليمية سليمة .

    الفرض الثالث :
    تعقد النظام الكتابي العربي:
    وهذا نجده في طريقة وصل الحروف وفصلها، فهناك حروف من الكلمات العربية يفرض علينا وصل بعضها وفصل بعضها الآخر، فاللغة العربية لا تتبع نظاما واحدا في الكتابة فهي تجمع بين طريقتين في كتابة الحروف: منها ما يرتب ترتيبا رأسيا والآخر يرتب ترتيبا أفقيا, ومنه الحروف التي تكتب على السطر والحروف النازلة عن السطر،علاوة على طرق كتابة الهمزة متوسطة وفي آخر الكلمة ؛ فيترتب على ما سبق أن التلميذ في الكتابة العربية يحتاج إلى معرفة موضع كل حرف من الحروف وطرق كتابته موصولا ومفصولا،وهذا يجعل عملية تعلم الكتابة بالغة الصعوبة .


    الفرض الرابع:
    اختلاف رسم حروف العربية.
    تتعدد صور بعض الحروف في الكتابة العربية ؛ فمنها حروف تبقى على صورة واحدة،وهي (د ، ذ، ر، ز، ط ، ظ ، و)،وهناك حروف أخرى لها صورتان في الكتابة ،وهي ( ب ، ت ، ث ، ج، ح، خ، س، ش، ص، ض،ف، ق ، ل، ن، ي)
    و حروف لها ثلاث صور،وهي ( ك، م)، وحروف لها أربع صورفي الكتابة ،وهي ( ع، غ، هـ ) وهذا التغير في رسم الحروف له أثر سلبي في تشتيت ذهن المتعلم وإجهاده وإرباكه عند تعلم الكتابة ، فالطالب في تعلم الكتابة يربط بين جملة أشياء منها : صورة الحرف ،والصوت ، والرمز المكتوب الذي يدل عليهما ،فإذا ما كان للحرف الواحد أكثرمن صورة ازدادت عملية الكتابة تعقيدا ،وصار تعلم الطفل واكتسابه مهارات الكتابة بطيئا .

    الفرض الخامس:
    اختلاف الصورة اللفظية لبعض الكلمات عن الصورة المكتوبة.
    وهذا نجده في بعض الكلمات العربية ، التي بها حروف تنطق ولا تكتب مثل:
    ( هذا، هؤلاء، لكن) والكلمات التي بها اللام السمسية كـ (الظل، الثوب)مما يشكل صعوبة على المبتدئين في تعلم الكتابة العربية.


    أدوات فحص الفروض :

    1- عمل اختبار أولي للوقوف على الأخطاء التي يقع الطلاب.
    2- عمل استبيان للمعلمين لمعرفة أسباب ضعف الطلاب في الكتابة والإملاء.
    3- عمل استبيان للطلاب لمعرفة أسباب الضعف في الكتابة والإملاء .
    4- عمل برنامج علاجي للتخفيف من الأخطاءالاملائية .
    5- عمل اختبار نهائي لمعرفة مدى التحسن في مستوى الطلاب .
    قمت بعدة مقابلات مع الطلاب لسؤالهم عن مدى رضاهم عن مستواهم في الكتابة.


    مكان الدراسة، والصف الذي طبقت عليه :

    الصف الأول الإعدادي في مدرسة الروضة الإعدادية، إدارة بركة السبع التعليمية، محافظة المنوفية.

    أسباب المشكلة في الإملاء والكتابة :
    1 – أسباب متعلقة الطالب ومنها:
    أـ عامل نفسي: ويتمثل في التردد والخوف ،وعدم الثقة التلميذ في نفسه،وفيما يكتبه.
    ب ـ عوامل جسمانية:
    ـ عامل(سمعي) : يتمثل في عدم تمييز الأصوات المتقاربة في المخارج
    ـ عامل (بدني): يتمثل التعب وضعف الحواس.
    ـ عامل (بصري): تثمتل في ضعف الملاحظة العينية، والنقل الآلي من السبورة أو الكتاب دون قراءة أو فهم للحروف أوالكلمة المنقولة.
    ـ عامل (عقلي) :يتمثل في عدم القدرة على التذكروانخفاض مستوى الذكاء ..
    ـ عامل(نطقي): يتمثل في العيوب النطق والكلام.
    2 – أسباب تتعلق بالنصوص المكتوبة :
    وهذه الأسباب في تتمثل في شكل الكلمة وقواعد الإملاء واختلاف صورة الحروف باختلاف موضعها من الكلمة ،و نقط الحروف ووصلها وفصلها، والإعراب واختلاف رسم المصحف عن الرسم العادي للكلمات .
    3 – أسباب تتعلق بالمعلم :
    إن معلم اللغة العربية في المرحلة الإعدادية يعتبرهذه المرحلة مرحلة عليا والطالب قد جاء معدا من المرحلة الإبتدائية لتلقي فروع اللغة العربية المختلفة من نحو ونصوص وقراءة ...إلخ ،وأنه قادر على القراءة والكتابة ؛لأنه قضى ست سنوات يتعلم في المرحلة الإبتدائية كيف يقرأ... وكيف يكتب ... علاوة على أن معلمى المواد الدراسية الأخرى لا يهتمون بتصويب ما يقع الطالب فيه من أخطاء في الكتابة ؛لأن ذلك من اختصاص معلمي اللغة العربية.
    4 –أسباب تتعلق بالمنظومة التعليمية عامة:
    وتتمثل فيما يلي :
    1ـ الأعباء الكثيرة التي يتحملها المعلمون .
    2ـ ارتفاع كثافة الفصول بالمدارس .
    3ـ قلة عدد المعلمين المجيدين للخط العربي ،رغم انتشار مدارس الخط العربي في أنحاء البلاد.
    4ـ عدم اعتبار مادتي الخط العربي والإملاء مادتين مستقلتين عن فروع اللغة العربية ، ولها مدرسون متخصصون لتدريسهم .
    5ـ عدم تشجيع المعلمين الأكفاء بوسائل التشجيع المختلفة.
    6ـ عدم وجود كتب خاصة بالإملاء تدرس فيها نصوص من التراث مع ربطها بقواعد الإملاء.
    5 – أسباب تتعلق بطرق التدريس نفسها :
    إن تدريس مادة الإملاء يقوم على أسس نظرية لا ترتبط بفروع اللغة العربية والمواد الدراسية الأخرى ،وعلاج الأخطاء الإملائية يقتصرعلى ما يقع في كراسة الإملاء مع إهمال التصويب المباشرة لها ،مثلما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حين أخطأ صحابي ضبط كلامه ؛ فقال :" أرشدوا أخاكم فقد ضل" .
    6-أسباب تتعلق بالعلاقة بين الطالب والمعلم :
    ومنها قلة الحب والاهتمام المتبادل بينهما ،وكثرة النقد الموجه للطالب؛ الانطواء وقلة الاهتمام في أثناء الحصة.
    7- أسباب تتعلق بالطلاب أنفسهم :
    ومنها غياب التعلم التعاوني ،وأهمال العمل في نظام المجموعات ؛مما يؤكد شعور الأثرة لدى الطلاب . أما في حال وجودالتعلم التعاوني فإنه يسهم بفعالية في التقليل من آثار تلك المشكلة .


    الطريقة والإجراءات

    تم اجتماع معلمي اللعة العربية للاتفاق على إعداد برنامج علاجي سيتم تنفيذه في الفترة الزمنية الواقعة من 8/10 /2011 إلى 8/12 /2011م
    وتضمن هذأ البرنامج الإجراءات الآتية:
    1- عمل مجموعات تدريبية للطلاب حول القواعدالأساسية للإملاء .
    2- عمل مجموعات تدريبية للطلاب حول كيفية التمييز بين الحروف العربية.
    3- عمل حلقات تدريبية للمعلمين من أجل اكتساب مهارات جديدة.
    4- الإفادة من حصص المعلمين الغائبين في مساعدة الطلاب على تعلم الكتابة والإملاء.
    الإجراءات :
    المرحلة الأولى : الملاحظة

    للتعرف على مدى صحة الفروض السابقة قمت يوم 10/ 10/2011 بالبدء بإجراء الدراسة على الواقع بالمدرسة التي أعمل بها. وكنت قد اخترت الصف الأول الإعدادي كعينة للدراسة وقمنا بإعداد اختبار أولى للطلاب للوقوف على مستواهم في الإملاء ،واختيارعينة البحث والوقوف غلى أبعاد المشكلة .
    يوم 12/10/2011م بدأت عملية الملاحظة لادائهم من خلال اطلاعي على نتائج الطلاب في الامتحان ؛ حيث وجد أن معظمهم يعاني من المشكلات الآتية:
    1ـ عدم التمييز بين التاء المربوطة والهاء،وكذلك التاء المربوطة والتاء المفتوحة 2ـ عدم التمييز بين الضاد والدال ، والظاءو الذال.
    3ـ عدم التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية.
    4ـ عدم التمييز بين حالتى كتابة الألف بعد الواووعدم كتابتها .
    5ـ عدم القدرةعلى التمييز بين مواضع النقط فوق أو تحت الحروف .
    6ـ الأخطاء الكثيرة في كتابة الهمزة المتوسطة والمتطرفة ،وكذلك كتابة همزة القطع ،وألف الوصل .

    المرحلة الثانية: العملية:
    1ـ في يوم 13/10/2011م قمت بعمل استبيان للطلاب للوقوف على أسباب الضعف .
    2ـ قمت بعمل اختبار من أجل تحديد الأخطاء الشائعة التي تواجه الطلاب وضع الأساليب لعلاجها أوالتخفيف منها
    3ـ قمت بتصحيح هذا الاختبار وفحص النتائج التي حصل الطلاب عليها،وعمل جدول بالأخطاءالشائعة .
    4ـ تصنيف الأخطاء التي يواجهها الطلاب.

    تنفيذ الجراءات
    1ـ طريقة التعليم والإرشاد:
    حيث قمت مع معلمي اللغة العربية بتدريس قواعد الإملاء المرتبطة بالأخطاء الشائعة بين الطلاب واتبعنا طريقتين هما:
    (أ‌) طريقة النطق والتلقين :
    بتدريب الطلاب على نطق الحروف والكلمات، بحيث يستطيع الطالب أن يميز كل صوت من أصوات الحروف عن الآخر، وخاصة المتشابهات .
    (ب‌) طريقة الكتابة والتدوين :
    بتدريب الطلاب على كتابة الصورة السليمة للحروف التى أخطأ في كتابتها باستخدام السبورة والكراسات مع العلم أن هذا التدريب لن يقتصر على حصص الإملاء فقط ، بل سيشمل حصص التعبيروالخط والقراءة والنصوص علاوة على الواجبات الأخرى.

    2 ـ التعلم الذاتي :
    قمت بالتنبيه على كل طالب بإحضاركراسة خاصة تسمى كراسة "البرنامج العلاجي في الاملاء" يدون فيها الطالب القواعد الإملائية مع أمثلة لها والأخطاء التي يقع فيها وتصويبها.
    3ـ التعلم التعاوني:
    بتشكيل فريق التعلم التعاوني وتعيين فئة من التلاميذ المجتهدين كـ ( قواد)للمجموعات لمتابعة الطلاب الضعاف والإشراف على واجباتهم المنزلية.

    تقييم الأداء:
    من خلال الملاحظات الأولية تبين أن سبب الضعف في الكتابة والإملاء يعود إلى جهل الطلاب بالحروف وطريقة كتابتها و جهلهم بالحروف التي تزاد في الكتابة والحروف التي تحذف منها، وقواعد الخط والاملاء ، بالاضافة إلى نقص الخبرة التعليمية لدى بعض المعلمين،وذلك لنقص الدورات التدريبية الفاعلة والتي من شأنها أن تطلع المعلم على الطرق الحديثة في التدريس،بالإضافة إلى عدم استخدام الوسائل الضرورية للتعليم مما أدى إلى تفاقم هذه المشكلة.

    الخطة الزمنية لحل المشكلة :
    سيتم تنفيذ هذا البرنامج في فترة زمنية تتراوح من شهر إلى شهرين بالتعاون مع المعلمين وأولياء الأمور ومديرالمدرسة والطللاب أنفسهم.

    النتائج :
    لاحظت بعد تطبيق أساليب الحل بطرق مختلفة منها:
    1ـ الطريقة النطقية :
    بتدريب اللسان على النطق الصحيح عن طريق التلقين والمحاكاة.
    الطريقة الكتابية :
    برسم الحروف والألفاظ و إكساب الطلاب مهارات الكتابة للقضاء على الصعوبات التي تواجههم .
    الطريقة العلمية المعرفية :
    بتعلم قواعد الإملاء والخط .

    2ـ الطريقة التدريبية العملية:
    بكتابة موضوعات انشائية قصيرة وتصويبها.
    3ـ الطريقة التعاونية التبادلية : بمساعدة الطلاب بعضهم بعضا ،وتبادل الأدوار في التصويب والعرض على معلم اللغة العربية.
    وبعد ذلك تبين:
    أن نسبة الأخطاء الإملائية قد قلت بشكل ملحوظ ، ولوحظ تحسن ملحوظ على أداء الطلاب في الكتابة ، وتحسن ملحوظ في نوعية الخط وطريقته .
    توصيات:
    طلبت من معلمي اللغة العربية بتخصيص جزء من كل حصة للاهتمام بالكتابة والإملاء والمتابعة اللازمة في حصتي القراء ة والنصوص ،واستغلال حصص المعلمين الغائبين في تفعيل ذلك .
    كما أوصي بتكليف الطلاب بالالتزام بالواجبات المدرسية ، والمحافظة عليها،العمل في مجموعات أثناء وقت الفراغ .

    إجراءات العمل والمتابعة :
    1ـ قمت باطلاع المدير والمعلمين ومجلس الأمناء على هذه الملاحظات . وطلبت مساعدة معلمي اللغة العربية للتخلص من هذه المعوقات التي تحول تحسن مستوى الطلاب ؛ فرحب الجميع.
    2ـ طلبت من معلمي اللغة العربية تخصيص وقت من الحصة لتدريب أسماع الطلاب على الإصغاء إلى مخارج الحروف ،وتدريب اللسان على النطق السليم والتعود على رسم الحروف والكلمات ؛حتى يتم التخلص من الصعوبات التي يخالف فيها النطق الكتابة ومعرفة قواعد الهجاء الصحيح.
    3ـ طلبت من المعلمين متابعة الطلاب عن طريق كتابة موضوعات إنشائية قصيرة سبق معالجتها شفويا والاهتمام بالتذكر.
    4ـ طلبت من قائدي المجموعات داجل كل فصل بمتابعة زملائهم في التدريب المستمر عن طريق مذاكرة عدة أسطر ثم إملائها عليهم في اليوم التالي، ومتابعة المعلم لهم بتصويب أخطائهم وتوجيههم.
    5ـ أوصيت معلمي اللغة العربية بالاهتمام بالمعنى قبل اللفظ ، وربط الإملاء بالأعمال التحريرية ، وتوضيح مخارج الحروف ، وضرورة تدوين الطلاب القواعد التي تعلموها مع النماذج التطبيقية .
    6ـ تابعت رؤساء المجموعات ؛ فوجدتهم يقومون بعملهم .. كانوا يجتمعون في حصص الفراغ ...يعملون على مساعدة الطلاب في حل واجباتهم وتصحيح أخطائهم،وعرضها على المعلمين للتعليق وإبداء الرأى.
    7ـ قمت بمتابعة معلمي اللغة العربية ؛لضمان تحسين الأداء ،ومساهمة منا في دعم هؤلاء الطلاب ، وتعزيز سلوكياتهم الحميدة نحو تحسين نتائجهم في الإملاء تم الإعلان عن جوائز وهدايا لمن يظهرون تحسنا ملحوظا في الكتابة والإملاء ، والأمر الذى من شأنه تحفيز الطلاب للإرتقاء بمستواهم.
    8ـ عمل مسابقة بين الطلاب في الكتابة والإملاء ؛ لتشجيع روح التنافسبين الطلاب ، بتصنيفهم إلى فريقين من أجل إجراء المسابقة .

    المسابقة:
    وتقوم على التدرج من الأسهل إلى الأصعب :

    1ـ استخدام طريقة الإملاء المنقول :وذلك بكتابة نص على لوحة ،وطلبت من الطلاب أن ينقلوه في الكراسات بعد قراءته وفهم معناه ،بتوضيح المفردات الصعبة ,هذا يعودهم على التقليد والمحاكاة في رسم الحروف ،وتنظيم ما يكتبون ،كما أنه يعطى الطالب الثقة بنفسه ؛لكونه يقوم بتصحيح أخطائه التي يقع فيها ويقومها .

    2ـ الإملاء المنظور :حيث نقوم بعرض قطعة الإملاء على التلاميذ ؛ لقرائتها وفهمها ، ومعرفة طريقة كتابة كلماتها ، ثم نقوم بحجبها ،وتملى عليهم من جديد ، وبعد كتابة الطلاب لها ،يكتب من جديد على لوحة ونعطى كل طالب الفرصة في تصحيح ما وقع فيه من أخطاء ، ثم نقوم بتسجيل الدرجات والاحتفاظ بها.

    3ـ الإملاء الاختباري : حيث طلبت مسبقا من الطلاب التدرب على الإملاء من الكتاب المقرر ، واخترت قطعا منه، لاختبارهم فيها ،وصححت الاختبار،وسجلت الدرجات ،وقارنتها بالدرجات السابقة ،فوجدت تحسنا ملحوظا في درجات الطلاب .
    ثم قمت بعمل استبيان بعدي ـ أي بعد البرنامج العلاجي ،ولاحظت فرقا واضحا في الإجابات االبنَّاءة ، كما لمست تحسنا من خلال الملاحظة والمقابلة مع الطلاب ونتائج الاستبيان ، كما لاحظت نتائج اجتماعية كثيرة نشأت بيني وبين الطلاب، وبين الطلاب وبين قوادهم ، كما شعر الأبناء بأن المعلمين حرصون على طلابهم حرص الأب على أبنائه ، وأصبح هناك تفاؤل ملحوظ بالمستقبل ، ومحاولة جادة لتحصيل ما فات في المواد الدراسية قبل إجراء هذا البرنامج . وأصبح الجميع يحاول أن يطلعني على مدى التغير الذي حدث له ، مما أكد أن لكل مشكلة حل ، ولكن ينقص الاهتمام بالمشكلة ،والبحث عن حل لها ؛حتى لا تتفاقم وتتعقد . وأحب أن أسجل أن هذا البحث أفادني شخصيا ،كما أفاد الكثير من المعلمين ، حيث تم تبادل الخبرات والأفكار ، وكنت أشعر بمدى استفادة المعلمين من الأفكار التى كنت أطرحها عليهم .

    الملاحق :
    استبيان للطلاب حول أسباب الضعف في الكتابة والإملاء

    الرقم الســـبب نعم لا
    1 لا أفرق بين رسم الحرف وهجائه
    2 لا أجيد الربط بين قواعد الإملاء وقواعد النحو
    3 لا أدرك صور الحروف المختلفة،ومواضعه من الكلمة
    4 أعاني من ضعف في السمع

    5 أعاني من ضعف البصر
    6 أدرك وصل الحروف وفصلها
    7 أدرك مواضع زيادة نقاط الحروف أعلى أو أسفل الحرف
    8 لا أجيد ضبط الكلمات حين تكون مجردة من الشكل
    9 لاأفرق بين كتابة التنوين والحرف المشابه له
    10 أجيد مسك القلم
    11 لا أستطيع التفرقة والتمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية
    12 عدم اهتمام الأهل بأبنائهم الطلبة ومتابعتهم
    13 ضعف التدريب على الإملاء
    14 وجود وسائل تعليمية تساعد على تعليم الإملاء
    15 التعلم التعاوني يؤدي دورة في التدريب على الإملاء
    16 الإملاء أعلي من مستوياتنا كطلاب.
    17 ينوع المعلم بين الإملاء المنظور ، والمنقول ، والاختباري
    18 وجود منهج محدد للإملاء يتسم بالتسلسل والترابط
    19 أقوم بواجباتي في الإملاء


    أرجومنك عزيزي الطالب التعاون في الإجابة عن الأسئلة السابقة بكل صدق وموضوعية؛لأن الهدف منها حصر أسباب الضعف في الإملاء، ووضع المخطط العلاجي المناسب لها .
    شكراً لتعاونكم .

    أ/ عماد سامي



    استبيان للسادة معلمي اللغة العربية حول أسباب ضعف الطلاب في الكتابة والإملاء



    الرقم السبب نعم لا
    1 عدم اهتمام الطلاب باللغة العربية عامة، والإملاء خاصة
    2 عدم متابعة الوالدين لأبنائهم في الكتابة
    3 عدم تنفيذ الواجبات المنزلية
    4 ضعف التحصيل لدى الطلبة
    5 عدم مراعاة المنهج للفروق الفردية بين الطلاب
    6 ضعف قدرة الطالب على تميز أشكال الحروف
    7 ضعف إمكانيات المدرسة
    8 عدم رغبة الطالب في حصة الإملاء
    9 عدم التزامهم بمجموعات التعلم التعاوني
    10 عدم مناسبة الوقت المخصص للإملاء
    11 عدم انتباه الطلبة أثناء الشرح

    أ/ عماد سامي










    التعليق على النتائج :

    1ـ التعليق على النتائج قبل البرنامج العلاجي :

    من خلال الاطلاع على نتائج الاستبيان قبل العلاج لاحظت أن أسباب ضعف الإملاء كالتالي :
    1- عدم إدراك صورة الحرف في مواضعة المختلفة .
    2- تراجع اهتمام أولياء الأمور بأبنائهم .
    3- نقص الوسائل التعليمية.
    4- عدم وجود كراسات تدريبية في الإملاء للطلاب .
    5- إهمال بعض الطلاب لواجباتهم المنزلية .

    2ـ التعليق على النتائج بعد البرنامج العلاجي:

    بعد تطبيق البرنامج على طلاب الصف الأول الإعدادىلوحظ مايلى:

    1. انخفاض ملحوظ في الأسباب المؤدية إلى ضعف الإملاء ،ومن ثم انخفاض في الأخطاء الإملائية. ما عدا قلة قليلة استمرت بعض أخطائهم في كيفية رسم الحروف ، والحروف التي تنطق ولا تكتب ،وطريقة كتابة الهمزة ،وهؤلاء سيتم متابعتهم لمعالجة أخطائهم وتحسين أدائهم.
    2. نلا حظ أن الطالب لا يمزج بين قواعد الإملاء وقواعد النحو عند الكتابة
    3. في الفقرة الثالثة : لا أدرك طريقة وصل الحرف في مواضعه المختلفة مؤشر واضح في ضعف الإملاء .
    4. الفقرة التاسعة شهدت تحسنا ملحوظا؛فقد أدرك الطالب الفرق بين التنوين والحرف المشابه له.
    5. في الفقرة الثانية عشرة :عدم اهتمام أولياء الأمور بالطلاب مؤشر في واضح في ضعف الإملاء .
    6. الفقرة السادسة عشرة :الإملاء أعلى من مستوى الطلبة أحيانا.
    7. في الفقرة الرابعة عشرة نلاحظ بوادر جيدة لبعض الوسائل التعليمية .
    8. الفقرة التاسعة عشرة كانت مؤشرا إيجابيا ،فقد قام الطلاب بواجباتهم في الإملاء.

















    التوصيات :
    1- الاستمرار في تخصيص حصص في الكتابة والإملاء، إشعارهم بأهمية الخط العربي .
    2- النتابعة المستمرة لطريقة رسم الحروف رسم صحيحا ، والتأكيد على المتشابهات ،مثل: ألف التأنيث الممدودة والمقصورة ، والتاء المفتوحة والمربوطة،والتاء المربوطة والهاء، والتفريق بين اللام الشمسية واللام القمرية ،والضاد، والدال ، والظاءوالذال...ألخ.
    3- ينبغي على المعلمين استخدام الإملاء الذي يتناسب مع مستوى الطلاب ،ويكون انعكاسا للواقع المعيش.
    4- عمل بطاقات يكتب فيها الكلمات التي تعالج قاعدة إملائية معينة ،كأن تشمل البطاقة عددا من الكلمات التي تكتب فيها الهمزة متوسطة ، أو بطاقة فيها كلمات تفرق بين همزتي القطع والوصل ...ألخ .
    5- التأكيد علي استغلال حصص الخط العربي في إعطاء الطلبة دروسا عن كيفية وصل الحروف ببعضها ،مع عمل بطاقات حول أشكال الحرف في بداية ووسط وآخر الكلمة .
    6- عمل مسابقات بين التلاميذ تشجيعا لهم على تحسين الأداء ،واختيار أفضل من يكتب الإملاء.
    7- عقد دورات تدريبية للمعلمين حول أساليب تدريس الإملاء، ومنها: أسلوب الاستذكار والمراجعة لدى الطلاب، وأسلوب الاعتماد على الحواس خاصة في الإملاء المنظور والمنقول، وأسلوب الاختبار.
    8ـ ضرورة مشاركة أولياء الأمور في تنمية مهارات الكتابة والإملاء لدى أبنائهم وتدريبهم على ممارستها، تأكيدا لدور .

    وأخيرا ،أتمنى أن يُنْتَفَعَ بهذا البحث في خدمة أبنائنا الطلاب ،ولغتنا العربية والله وراء القصد وهو

    يهدى السبيل .


    مع تحياتي


    عماد سامي عبد القادر

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مارس 25, 2017 5:28 pm